youtube-iconlinkedin-iconpinterest-icontwitter-iconfacebook-icon
Notifications
Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth  Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth      

 

Marchons ensemble dans la lumière du Seigneur Ressuscité!

Chère famille sagessienne
Je vous souhaite, avec la Résurrection du Christ, une renaissance dans la foi, la paix et l'espérance.

P. Jean-Paul Abou Ghazalé

12804717 460035550862503 5644821320661342320 n

 

 

الحكمة احتفلت بعيد شفيعها مار يوسف بمشاركة لافتة لقداماها
المطران مطر: تَجتمعُونَ في رِحَابِ «أُمِّ البَنِين» وفي قُلُوبِكُم فَرحةُ التَّلاقِي ضمنَ أَرجاءٍ كانت بِالأَمسِ مَرتَعًا لأَحلامِكُم، وَتَبقَى لكُم على الدَّوامِ مَصدرَ رَجاءٍ مُتجدِّدٍ

لبّى قدامى الحكمة دعوة الخوري جان-بول أبو غزاله، رئيس مدرسة الحكمة- بيروت، للمشاركة في الإحتفالات التي أقيمت في عيد القديس يوسف شفيع المدرسة الى جانب هيئتيها الإدارية والتعليمية وطلابها وذويهم وفوج كشافتها وإداريي ناديها وغيرهم من أصدقاء المدرسة . وفي المناسبة ترأس رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر القداس الإلهي الإحتفالي في كنيسة مار يوسف - الحكمة يحيط به رئيس المدرسة وكاهن الرعية ولفيف من الكهنة، وشارك فيه المطران يوسف أنيس أبي عاد ووزراء ونواب ونقباء حاليون وسابقون وشخصيات سياسية وقضائية وقانونية وطبية وهندسية واقتصادية واجتماعية ورجال أعمال من أبناء الحكمة وبناتها. وبعد الإنجيل المقدس القى المطران مطر عظة روحية وطنية، جاء فيها:

أَيُّها الأَحبَّاءُ،
تَجتمعُونَ في رِحَابِ «أُمِّ البَنِين» لِِلسَّنةِ الأُولى بعد الاحتفالِ بِالعيدِ الأَربعين بعدَ المئةِ لِتأسِيسِها. وفي قُلُوبِكُم فَرحةُ التَّلاقِي ضمنَ أَرجاءٍ كانت بِالأَمسِ مَرتَعًا لأَحلامِكُم، وَتَبقَى لكُم على الدَّوامِ مَصدرَ رَجاءٍ مُتجدِّدٍ بِالغدِ، لأَنَّكم تَعلَّمتُم فيها أَنَّكم صَانِعُوه. وَقَد أَرادَ مُؤسِّسُ الحكمة أَن يَختارَ القدِّيسَ يوسف شَفيعَ العائلاتِ حَامِيًا لها وَمُرشِدًا، لأنَّه أَرادَها عائلةً قائِمةً على المَعرفةِ وَالحُبِّ سَبِيلَينِ إِلى الإِبداعِ. فَأَوكَلَ إِلى طُهرِ الشَّفيعِ وَقدَاستِهِ أَمْرَ رِعايَتِها وَحُسنِ إِلهامِها لِتَبقَى مَدَى الأَجيالِ مَنَارةً مُضِيئَةً لِمََسِيرَةِ أَبنائِها في دُرُوبِ الحياةِ وفي إِطارِ كلِّ دَعوةٍ إِنسانيَّةٍ يُدعَونَ إِليها. 
وَإِنِّي لأَدعُوكُم في هذا العيدِ المُبارَكِ لِلتَّأَمُّلِ بِفَضائلِ القدِّيس يوسف، المُرَبِّي الصَّالحِ لِلطفلِ الإِلهيِّ وَالمُجَنَّدِ بِدَعوةٍ من رَبِّهِ لِلسَّهَرِ على العائلةِ المُقدَّسةِ وَالمُضَحِّي في سَبِيلِها مَهمَا غَلَت التَّضحياتُ، وَقد بَلغَ في تَحقيقِ رِسالتِهِ هذه مَبلغَ الكَمالِ. وما من شَكٍّ في إِنَّ الحكمةَ قد تَبَلوَرَت مع الزَّمنِ عائلةً مُبارَكةً بِامتيازٍ، بعدَ أَن استَلهَمَت شَفِيعَها وَانطلَقَت في احتِضَانِ أَبنائِها مُتَوَخِّيةً لهُم أَن يُجسِّدُوا الأخوَّةَ بعضُهُم مع بَعض إِلى أَيَّةِ طائفةٍ انتَمَوا وَمِن أَيَّةِ منطقةٍ قَدِمُوا، وَفي أَيَّةِ ضفَّةٍ لِلفكرِ وَالعَملِ أَقَامُوا وَاستَوطَنُوا.

يَقُولُ مُفكِّرٌ من كِبارِ مُفكِّرِي القرنِ التَّاسعِ عَشَر إِنَّ الإِنسانَ يَنتَمِي في حياتِهِ إِلى دَوَائرَ ثَلاثٍ تَتميَّزُ كلٌّ منها بِخَصائصَ تَعودُ إِليها. وهذه الدَّوائرُ هي الدَّولةُ المَبنيَّةُ على السُّلطةِ وَالحُكمِ، وَالمُجتمعُ المَبنيُّ على تَبادُلِ المَصالحِ بين أَفرادِهِ، والعائلةُ الَّتي تُبنَى على أَساسٍ من الحُبِّ وَصدقِ المَودَّةِ. وَلَئنْ كانَ هذا التَّميِيزُ وَاقعيًّا، فَلا شَيءَ يَمنعُ رُوحَ العائلةِ القَائمةِ على الحُبِّ من أَن تَمدَّ تَأثيرَهَا إِلى المُجتمعاتِ وَإِلى الدُّوَلِ فَتَضعَ في كلٍّ منها لَمَساتٍ من الإِنسانيَّةِ هي بِأَمسِّ الحاجةِ إِليها. وَأَنتُم أَيُّها الحكمَوِيُّونَ الَّذين تَمَيَّزتُم في انتِمَائِكُم لِهذا الصَّرحِ بِرُوحٍ عائليَّةٍ كانت رُوحَكُم وَتَبقَى، لا بدَّ من أَن تَكونُوا مَسؤُولينَ عن نَشرِ رُوحِ المحبَّةِ في المُجتمعاتِ الَّتي تَندَرِجُونَ فيها كَمَا في الأَوطانِ الَّتي تَتَّخذُونَها لكُم مَنَابِتَ عِزٍّ وَمَنابِعَ فَخارٍ. أَنتُم إِذَن في لُبنانَ العزيزِ مُؤتَمَنُون على الأخوَّةِ تِجاهَ كلِّ الأَطيافِ وَالانتِمَاءَاتِ وعن حُسنِ مَصِيرِ هذا الوَطنِ الَّذي قِيلَ فيهِ إِنَّهُ رِسالةٌ. وَاذكرُوا إِنَّ هذا القَولَ جاءَ تَأكيدًا لِمَنحًى كانت الحكمةُ قَد اختَارَتهُ لَها منذُ تَأسِيسِها فَيَكونَ لكُم فيه مَصدرُ قوَّةٍ وَإِلهامٍ في خدمتِكُم لِلُبنانَ العزيزِ.

تَعرفُونَ على سَبيلِ المِثالِ إِنَّ أَفرادَ المُجتمعِ لَهُم مَصالحُ مَشرُوعةٌ وَقَد أَمَرَ اللهُ بأَن يَكونَ النَّاسُ بِحاجةٍ بعضُهُم إِلى بعضٍ. فَتَشَرعَنَ التَّبادُلُ في الخدماتِ وَلَو مُقابلَ أَجرٍ من الواحدِ لِلآخرِ. إِلاَّ إنَّ هذه المَصَالحَ لا تَبنِي وَحدُها جَماعةً مُتمَاسكةً. فَالمَصَالحُ تَتبدَّلُ وَتَتغيَّرُ بِحسبِ الظُّروفِ وَالأَحوالِ. لذلكَ لا يَكفِي أَن نَبنِي لنا مُستقبَلاً مع الآخرينَ على أَساسٍ من المَصالحِ وحدها وَهي في طَبعِها تَرُوحُ وَتَجيءُ. إِنَّما نَبنِيهِ على الثِّقةِ النَّابِعَةِ من مَحبَّةِ الآخر وَاعتبارِهِ صُورةً عنَّا وَامتدادًا لنا في الحياةِ. وَلَن يَكفِي أَن نَتصوَّرَ المُجتمعَ اللُّبنانيَّ المُوحَّدَ مُرتَكزًا إِلى تَوَازنِ القِوَى وَحدِهَا لأَنَّ هذا التَّوازنَ هَشٌّ في طَبعِهِ وَمِن غيرِ المَقبُولِ أَن أُبدِّلَ مَوقفي من مُجتَمَعي مع تَبَدُّلِ التَّوازناتِ فيهِ. الرُّوحُ العائليَّةُ إِذنْ هي الَّتي تُوَحِّدُ النَّاسَ في المُجتمعاتِ كما في الأوطانِ فَلا يَتَفكَّكُ مُجتمعٌ ولا يَتَغيَّرُ وَطنٌ مع هزَّةِ كلِّ رِيحٍ.

هكذا أَيضًا مَصِيرُ الدَّولةِ فَهي بِحاجةٍ إِلى أُسُسٍ مَتِينةٍ لا تَرتَبِطُ فقط بِحُكمِ القوَّةِ وَالقَهرِ من قِبَلِ أَكثريَّةٍ على أَقلِّيَّةٍ وَلا من قِبَلِ أَكثريَّةٍ على أَقلِّيَّةٍ. وَالدَّساتيرُ وَالقوانينُ وَمَعها كلُّ أَنواعِ المَوَاثِيقِ إِنَّما هي رَكائز في حياةِ الدُّوَلِ وَهي تُساعدُ على عَدمِ طُغيَانِ أَحدٍ على أَحدٍ. لكنَّ أَبناءَ الدَّولةِ الواحدةِ لَن يَصمدُوا في وَحدتِهِم ولا في حَيَاتِهِم العامَّةِ ما لمْ يكُونُوا رَاضِينَ عن أَوضَاعِهِم وَمُتمتِّعِينَ في داخلِ نُفُوسِهِم بِاستقرارٍ كبيرٍ. لذلك نَحنُ اليومَ غَيرُ مُرتاحينَ لهذا الانقسامِ العَمُوديِّ الَّذي يُهدِّدُ وَحدةَ بِلادِنَا بِالذَّاتِ. وَهُو لا يَقفُ عندَ حُدُودِ زَعزَعَةِ النِّظامِ الَّذي لَن يَصمدَ طويلاً في حَالِ دَوَامِ هذا الانقسامِ وَاستِفحَالِهِ. بلْ رَاحَ هذا الانقسامُ يَضربُ لُبنانَ بِالعُمقِ وَيَمسُّ وَحدةَ البلادِ وَتَماسُكَها. وَمَا صَارَ مَقِيتًا في أَعيُنِ العُقلاءِ هُو ضعفُ اهتمامِ الأَطيافِ اللُّبنانيَّةِ بعضِها بِبَعضٍ وَكأَنَّ كلَّ جَمَاعةٍ منها تُكوِّنُ لها مَصيرًا خاصًّا لا يَلتَقِي بِالضَّرُورةِ بِمَصيرِ الآخرينَ، كَمَا تَكوَّنَ لَها رَأيٌ خاصٌّ بِالوطنِ وَمَصيرِهِ لا يَلتَقِي على التَّمامِ مع رَأيِ الآخرينَ. هذا فِيمَا قَالَ الأَقدَمُونَ إِنَّ لا خَلاصَ لِمَدينةٍ مَا لَمْ يَشعُر أَهلُها جميعًا إِنَّهُم أَهلُ مَصِيرٍ وَاحدٍ. إِنَّ لِكلٍّ منَّا أَصدقاء في خَارجِ البلادِ وَمَرجعيَّاتٍ رُوحيَّةً نَكنُّ لها الاحترامَ وَنَلتزمُ حِيَالَها الوَلاءَ الإِيمانيَّ. لكنَّ أَبناءَ الوَطنِ هُم وَحدُهُم المُواطنُونَ وَالمُرتَبِطُونَ بِمَصيرٍ فَريدٍ فِيما بَينَهُم لا يَرقَى إِليهِ لِقاءٌ مع أَيِّ طرفٍ آخر. لذلكَ وحِيَالَ هذه الأَخطارِ المُحدِقَةِ بنا، يُطلَبُ منَّا أَن نَتَبنَّى في عِلاقاتِنَا بعضُنا مع بعضٍ الرُّوحَ العائليَّةَ القَادرةَ وحدَها على جَمعِنَا على الحُبِّ دُونَ سِوَاهُ. فَيتغَيَّرَ عندَ ذاكَ كلُّ حَديثٍ بَينَنا وَتُبنَى الثِّقةُ بِالوَطنِ الواحدِ وَبِالمُواطنينَ الَّذين نَرَى فِيهِم أُخوةً لَنا حَقيقيِّين، وَشُركاءَ في المَصيرِ الوَاحدِ. عند ذاكَ نَفرضُ على العالَمِ حَقيقةً وَهي إِنَّ لُبنانَ بَلدٌ قائمٌ بِذَاتِهِ وَليسَ امتدادًا لِغَيرِهِ كائِنًا مَن كانَ. عَلى هذا الأَساسِ يَكونُ الحوارُ فيما بَينَنا بَنَّاءً أَو لا يَكُون. وَسوفَ يَتغَيَّرُ لُبنانُ كلِّيًّا إِذا ما اعتَبَرنَا إِنَّنا بعضَنا حِيَالَ بعضٍ أَهلُ قُربَى لا غُرباءَ.

أَلَيسَ هذا ما عَلَّمَتكُم إِيَّاهُ الحكمةُ منذُ مئةِ وَأَربعينَ سنةٍ وَحتَّى اليوم، دُونَ تَغيِيرٍ في التَّعليمِ هذا وَلا تَبدِيلٍ؟ أَليسَ هذا دَورَ لُبنانَ الدَّائمَ في منطقتِهِ فَلا نَرَاهُ مُحَايِدًا بِالنِّسبةِ إِلى تَطوُّرِها بَلْ سبَّاقًا إِلى خِدمتِهَا وَتَأمينِ خَيرِ أَبنائِها، وذلك عبرَ نشدَانِ السَّلامِ بينَهُم فَيَكفُّوا عن النِّزاعاتِ المَرفُوضةِ أَصلاً بِاسمِ الدِّينِ وَالوطنيَّةِ وَالإِنسانيَّةِ؟ إِنَّ هذا التَّوجُّهَ يَجبُ أَن يَبقَى تَوجُّهَ الحكمةِ الَّتي صَارَت اليومَ جَامعةً وَارِفةَ الظِّلالِ وَمدارسَ ستَّةً تَنتشرُ على أَرضِ الأَبرشيَّةِ في كلِّ اتِّجاهٍ، وَهذه الدَّوحةُ الَّتي تَبَنَّت العربيَّةَ أَدبًا وَشعرًا كَمَا لا أَحدَ سِواها، لَخَليقةٌ بِأَن تُكملَ هذا التُّراثَ رَاجِيَةً أَن يَتكلَّمَ العَربُ كلُّهُم لُغةً واحدةً هي لُغةُ العَقلِ وَالمحبَّةِ. وهذه المَدرسةُ الَّتي انفَتَحَت على قِيَمِ الغَربِ وَالشَّرقِ معًا لَهيَ خَلِيقةٌ بِأَن تُربِّي الأَجيالَ على الانفتاحِ حِيالَ الآخر وَلَيسَ على الانغِلاقِ وَالتَّزمُّتِ وَالعصبيَّةِ القَاتِلةِ. إِنَّ مِثلَ هذا الخَيَارِ يَتنافَى مع التَّطرُّفِ من أَيِّ جِهةٍ أَتَى، وَالتَّربيةُ الَّتي تُسَاندُهُ تُشكِّلُ مَوقفًا روحيًّا يَصبُّ في خَانةِ بِناءِ الأَوطانِ وَخَلاصِ المُجتَمعاتِ. أَمَّا العِلمُ الَّذي تُقدِّمُهُ لِلأَجيالِ الطَّالِعةِ فَهُو يَتَضمَّنُ أيضًا طَريقةً لِلتَّعلُّمِ المُستمرِّ وَلِمُوَاكبةِ تَطوُّرِ الكَونِ الَّذي رَاحَ يَتَعَولَمُ مادِّيًّا وَيَتفكَّكُ رُوحيًّا وَكأَنَّه يَسِيرُ بِلا أَهدافٍ.

هكذا تَنبَرِي مَدرستُكُم أَيُّها الأَحبَّاء، خادِمَةً لِمَشرُوعٍ وَطنيٍّ مُوَحَّدٍ آمَنَت بِهِ منذُ البِدَايَاتِ وَمَا تَزَالُ، وَمُنفتِحَةً على حُسنِ مَصِيرٍ لِمَنطقةٍ نَتَمنَّى أَن تَجلُو عَنها أَخطارَ الحقدِ وَرَفضِ الآخر وَتَشوِيهِ وَجهِ الأَديانِ وَإِبعادِها قَسرًا عَن مَسَارِها الصَّحيحِ. وَنحنُ إذْ نُهنِّئُكُم بهذا العيدِ الفَضِيلِ نَرفعُ مَعكُم إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ آياتِ الشُّكرِ على النِّعَمِ الَّتي سَكَبَها على الحكمةِ منذُ نَشأَتِها إِلى أَنْ صَارَت لنا دَوحَةً بَاسقةً تُعشِّشُ طيُورُ السَّماءِ في أَغصَانِها. وَإِنَّنا نُصلِّي مِن صَمِيمِ القلبِ ذَاكِرِينَ بِالخَيرِ أَسلافَنا الأَحبارَ السَّابِقين الَّذين تَعَاقَبُوا على رِعَايتِها من المطران يوسف الدِّبس المُؤسِّسِ إِلى يَومِنَا هذا. كما نَذكرُ بِالخيرِ جميعَ الرُّؤساءِ الأَفاضِلِ الَّذين تَسلَّمُوا قِيَادتَهَا مع سَائِرِ الكهنةِ وَالمُعلِّمين وَالإِداريِّين الَّذين يَبقَونَ في بَالِكُم مُرَبِّينَ صَالِحينَ وَوُجُوهًا نَيِّرةً عَلقَت بها قُلُوبُكُم محبَّةً وَعُرفانًا. رَاجِينَ لكُم جميعًا حُسنَ التَّوفيقِ وَلِمَدرستِكُم العزيزةِ الغَاليةِ استمرارًا في الأَصالةِ وفي التَّوثُّبِ نَحوَ أَحسنِ المُستَقبلاتِ، وَلَهُ منَّا ومنكُم الحَمدُ وَالشُّكرُ مِن الآنَ وَإِلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين.

† بولس مطر
رئيس أساقفة بيروت

010203

 

aaaaaaأدلى الخوري جان–بول أبو غزاله رئيس مدرسة الحكمة في بيروت الرئيس الفخري لنادي الحكمة الرياضي بالبيان التالي
وبما أن الإنتخابات في النادي الأحب إلى قلوب اللبنانيين قد انتهت بديمقراطيّة وروح حكمويّة كبيرة وكان الرابح الأول فيها نادي الحكمة، أشكر كل الذين ساهموا في هذه العمليّة الديمقراطيّة التي قلّ نظيرها في الأنديّة الرياضيّة في لبنان والتي أثبتت مرة جديدة أن مدرسة الحكمة كانت وتبقى قائدة للحريّة والسيادة والديمقراطيّة التي قامت على أسسها منذ 141 عامًا.
الرابح الأول في هذه الإنتخابات كان نادي الحكمة الذي لم يعد ملكًا لمنطقة بل لكل لبنان لأن أبناء الحكمة هم من كل لبنان وكل الطوائف والمناطق.
مرة جديدة وبعد توجيه التهاني القلبيّة الحارة لكل من شارك في العمليّة الديمقراطيّة ولكل من فاز بها وكلهم بالنسبة إليّ فازوا بها، حتى الذين لم يستمروا مرشحين، أدعو الجميع، أبناء الحكمة والأوفياء لها، لشبك الأيدي لخدمة النادي بتضامنهم ومحبتهم وتكاتفهم ليعود النادي إلى منصات التتويج محليًا وعربيًا وأسيويًا في كرة القدم والسلة.

 

Formation ISO:
Le Système de Management de Qualité, ISO 9001:2008

0102030607091011

 

Hymne de la Sagesse