youtube-iconlinkedin-iconpinterest-icontwitter-iconfacebook-icon
Notifications
Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth  Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth      

 

قدّاس الشكر لتلامذة الصف الثالث الإبتدائي

"جايي لعندك ... مع رفقاتي جايي .... يا يسوع  آخد القرباني ... "

على أنغام هذه الترنيمة، دخل تلامذة الصف الثالث الإبتدائي كنيسة المدرسة حيث احتفل الأب الرئيس، جان – بول أبو غزاله، بقدّاس الشكر، عاونه الخوري داود أبي الحسن والخوري شادي روحانا، وذلك يوم الأربعاء الواقع فيه ٨ حزيران ۲۰۱٦.

هذا القدّاس بات تقليدًا يلي المناولة الأولى الإحتفاليّة التي تُقام في الرعايا، فيَبقى له الطابع المُميّز بأن يشترك رفاق الصف الواحد في هذا الإحتفال، فيَذكرونه طوال حياتهم.

توجّه الأب الرئيس في عِظته الى التلاميذ بلُغةِ القلب وسألهم عن أهميّة الحدث، ونوّه بالكَم من المعلومات التي اكتسبوها في التلمذة المُعطاة لهم من قِبل المرشديّة، مع السيّدة تريز جرمانوس والسيّد جوزف بابادوبولو، مُعلِّما التعليم المسيحي، بالتنسيق مع مُرشدهم الخوري داود أبي الحسن، ليَختم عظته "بالطوبى لكم " لأنّكم أنقياء وأطهار القلوب، داعيًا الرب من أجلهم ليكونوا شهودًا له مع أهلهم ومربيهم.

تلا الذبيحة إستضافة في قاعة القدّيس يوسف حيث قطع كل تلميذ قالب الحلوى المُخصّص له في هذه المناسبة السعيدة.

إنصرف المشاركون مُرددين " كيف بتوصل عالسما إذا ما بتحب ...؟ " إنّها المحبّة وحدها التي تدور حوله تعاليم مدرسة الحكمة في تنشئتِها للأجيال.

عقبال كل سنة     

a 1a 2a 4a 5a 6a 7a 8a 9a 10a 12a 13a 14a 15a 20a 23a 24a 25a 26a 27a 28

 

ختامًا وتكريمًا لأمنا العذراء، ولأن الأطفال ببراءتهم هم أفضل من يُرَنِّم بقلبٍ مُتّكل على الأم السماويّة، إحتفلت قِسمة الحضانة بتطوافٍ مريمي ، يتقدمَهم مُرشدهم الخوري داود أبي الحسن، حاملاً أيقونة العذراء وانتشر عطر البخور في أجواء المدرسة حاملاً نواياهم وصلواتهم الى الساكن في السماوات وعينه ترعاهم.
كل شهر مريمي ومدرستنا بخير

Cloture 1Cloture 2Cloture 3Cloture 4Cloture 5Cloture 6Cloture 7Cloture 8Cloture 9Cloture 10Cloture 11

يوم الأربعاء الواقع فيه 27 نيسان 2016، لم يكن يومًا عاديًا لطلاّب الصّف الثالث الثانوي، بل اليوم المُنتَظَر لعيش تقليدٍ بات في مدرستهم ضروريًا كالطعام للجسد، إنّه الحج الى أرض القدّيسين في وادي قنّوبين، ليُتَوّجوا ما تعلّموه لحياتهم الروحيّة في مسيرةٍ على خطى الحبساء والبطاركة الموارنة الذين قاوموا الإضطهاد بالحكمة وسكنوا المغاور وقاوموا بسلاح الصبر والمحبّة.

الغياب خجول إلاّ لمن إضطرَّ قسرًا، لكن الأكثريّة شاركت في هذا اليوم الذي حضّرت له المرشديّة.

وصلوا الوادي عند الساعة التاسعة بعد وقفة "للترويقة"، وأوّل مسيرة كانت على درب الصليب وهو درب النسّاك المؤدّي الى دير مار أليشاع للرهبنة المريميّة المارونيّة حيثُ إلتقوا بمرشدٍ سياحي أطلعهم على تاريخيّة المحبسة، وإحتفل الخوري دوري فيّاض بالذبيحة الإلهية للمتخرّجين، في الوقت الذي أصغى الخوري فادي خوند الى إعترافاتهم، وقدّمت لهم المرشديّة في نهاية القدّاس صلاة للأم تريزا دو كالكوتا التي سيتم إعلان تقديسها في الرابع من شهر أيلول المقبل ، وقد تأثروا بسيرة حياتها، متمنيّة لهم الإقتداء بتواضعها وإتخاذها شفيعة لهم، ليكونوا أيضًا "القلم في يدِ الله".

بعدها أكملوا المسير نحو سيدة قنوبين مقر البطاركة حيث اندهشوا أمام جثمان البطريرك يوسف التيّان الباقي سليمًا رغم مرور السنين، ثم إنطلقوا مجددًا نحو القديسة مارينا، ليأخذ الحج ذُروته في صعود جبل حوقا، مرورًا بالحبيس داريو الذي إستقبلهم كعادته بوجه يشع فرحًا وسكينة.

"درب السما طلوع، تشجّعوا" ردّد هذه الجملة معلّمة التعليم المسيحي آمال عقل والأستاذ جوزف بابادوبولو، ليدفعا بالتلاميذ لإكمال الصعود، إذ أن التعب أخذ منهم كلَّ قواهم، وقد أصبحت الساعة نحو الرابعة والنصف من بعد الظهر. وأخيرً وصلوا إلى رأس الجبل، واتجهوا بالباصات نحو مطعم في إهدن، وتشاركوا طعام الغداء ثمَّ إنصرفوا الى الرقص فرحًا وكأنّهم بسحر ساحر فارقهم التعب.

حان وقت الرحيل، لكنَّ شيئًا ما تغيّر! الكلُّ يُعبّر عن رغبته في البقاء، كيف لا وقد عاشوا خبرةً لن تُنسى! عادوا وقلوبهم تَعِدُ بالعودة إلى أرضٍ جعلتهم يلمسون جمال الخالق في جمال مخلوقاته، في طبيعةٍ لا تؤدّي بالنّاظر اليها إلاَّ الى القداسة وشكروا مدرستهم الحكمة قائلين :" لطالما أعطتنا الأفضل."

آمال عقل

11415253038

 

 

"دعونا ألاّ نترك زمن الصوم المناسب للتوبة يمرّ سدى!"

  ( البابا فرنسيس)

إنسجامًا مع دعوة قداسة الحبر الأعظم لعيش هذه السنة يوبيليّة للرحمة الإلهية، دعت المرشدية، عائلة الحكمة هذه ومعها أهالي الطلاب الى وقفة روحية، للتأمّل في محبة الله الذي "جاد بإبنه الوحيد كي لا يَهلِك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبديّة". وذلك يوم السبت الواقع فيه 27 شباط 2016 في حرم المدرسة.

تحت عنوان "كونوا رحماء كما أن أباكم السّماوي رحيم" دعا الأب أنطوان عوكر – الأنطوني، الجماعة الى رحلة في الكتاب المقدّس، الذي يُخبر حقيقةً واحدة وهي تجلّي رحمة الله في التاريخ. هذه ال"كما" المفصليّة، عليها يتمحور عيش الإنسان الرحمة مع أخيه الإنسان، إنطلاقًا من إختباره رحمة الآب السماوي. وخَتم منوّهًا بعظمة رحمة الرب الغير محدودة حتى آخر لحظة من الحياة، في مَثَل اللص التائب : "اليوم تكون معي في الفردوس" . والمؤمن مدعو أن يعيش حالة غفران دائمة.

بعد إستراحةٍ قصيرة عادوا لمناقشة الأفكار التي أعطاها المُرَيِّض، وتأوينها لتُصبح حيّة في يومياتهم ويُحققوا دعوتهم كأبناء لله في رحمته. الختام كان تنشيطًا روحيًا مع جماعة "رسالة حياة" التي تشهد في رسالتها على رحمة الله .

عند الساعة الثانية عشر والنصف إنصرفَ الجميع وفي قلوبهِم رجاءً لا يمنحهُ إلاّ "من قام من القبر ليُعطينا الحياة "  

 

010204050607
09101112141618

 

صلّت عائلة مدرسة الحكمة الأم في بيروت لراحة أنفس الآباء المؤسسين والمربين والتلامذة وأفراد من أسرتها المتوفين على رجاء القيامة المجيدة في أسبوع الموتى المؤمنين وعشيّة بدء زمن الصوم المبارك. وفي المناسبة احتفل الخوري جان–بول أبو غزاله رئيس المدرسة بالذبيحة الإلهيّة في كنيسة مار يوسف-الحكمة يحيط به الأب القيم الخوري جوزف غاريوس والأب المرشد الخوري دوري فيّاض وشارك فيها الرئيس السابق للمدرسة الخوري عصام إبراهيم ولفيف من الكهنة وأفراد الهيئتين التعليميّة والإداريّة وأهل من أُقيمت الصلاة لراحة أنفسهم. وبعد الإنجيل المقدّس ألقى الخوري أبو غزاله عظة من وحي المناسبة تذكّر فيها آباء الحكمة المؤسسّين والمربين وطلابًا وخريجين سبقونا إلى بيت الآب، وقال: "نلتقي اليوم معًا للصلاة من أجل مَن أحببناهم والموت أخذهم من بيننا، مع المسيح هم باقون معنا، نلتقي وإياهم في جسد المسيح السرّي على الأرض. "الموت ابتلعه النصر والحمدلله الذي منحنا النصر بربنا يسوع المسيح"، كما يقول القديس بولس، صحيحٌ أن الموت يبتلع الإنسان ولكن المسيح هو من عاد وابتلع الموت، وأصبح كل المائتين في قلب المسيح ومعه. وحيث هو المسيح، أمواتنا يكونون. ونحن نتأمل بكلام مار بولس عن الموت عندما يقول: "حياتي هي المسيح والموت ربح لي، فما أحلاك يا موت حين أكون مع المسيح"، ولكن ما أبشعك يا موت حين أكون بعيدًا عن المسيح، ولذلك مَن هو بعيد عن المسيح يهرب من الموت. ومهما فعل الإنسان لا يستطيع أن يهرب من الموت، فالموت حقّ علينا وكلّنا سوف نموت. ولكن ما يختلف هو نوعيّة الموت الذي نموته وإلى أين يؤول بنا، إلى الحياة الأبدية أم إلى العذاب الأبديّ، والذي يكون بحسب نوعيّة الحياة التي نعيشها. نحن رجاؤنا بالرب يسوع القائم من الموت والمنتصر عليه، المسيح أحيانا وأقامنا من القبر بالصليب. ومع القديسة تريزيا الطفل يسوع نقول: أنا لا أموت بل أدخل الحياة، الحياة مع الرب التي لا تنتهي.

معكم اليوم نصلي لراحة أنفس أمواتنا من عائلة الحكمة بكل إيمان على رجاء أن يكونوا ولدوا في ملكوت ربّنا ويتنعموا معه بالنعيم الأبدي.

messe 1messe 2messe 3

 

الصوم زمن فرح وتحوّل

"يأتينا زمن الصوم كلّ عامٍ ويدعونا من جديد الى مسيرة نضجٍ، لنكتشف إنسانيتنا من خلال العودة الى الذات، لنَخرجَ بعدها  من عالمنا الضيّق والصغير ويتحوّل تاريخ كلِّ منا، من إنسان مادّي، الى إنسانٍ يعيش في مسيرةٍ تحوّلهُ فيُصبح على صورة الله، بمعنى آخر يستعيد هوّيته الأصليّة. وعلى عكس ما نظن، فإنّ صومنا هو علامة فرح وحياة، يُخرجنا من المادة وحرفيّة الشريعة، ليقودنا الى الحياة بحسب روح الله التي تُحرر. والفرح هو حقيقة تحتاجُ الى قرار، وهو لا يَنفي الألم، إنّما يَتطلّب رجاءً الذي منه الحريّة والفرح الحقيقيّان".

حول هذه النقاط تمحور كلام الخوري شربل الشّدياق، مُرَيّض خلوة الأساتذة التي جرت يوم السبت الواقع فيه 14 آذار في دير سيّدة الجبل – فتقا-  بتنسيق مع المرشديّةالروحيّة في المدرسة. تشارك الجميع بعد الحوار لقمة محبة، وانتقلوا بعدها الى كنيسة الدير لعيش رتبة توبة على ضؤ كلمة الله التي بقدر ما نثبتُ فيها ، يُصبحُ لكلِّ شيءٍ معنى. وتوّج اللقاء بالذبيحة الإلهية وانصرف الجميع بعدها مُترجّين دحرجةَ الحجر عن القلوب المُغلَقة، لتكون قيامة المسيح التي حصلت في التاريخ، مستمرّة والى دهر الدهور.

المسيح قام 

000120150314 09310120150314 10382720150314 112832

 

Hymne de la Sagesse

Homologation

sagesse-homologation