youtube-iconlinkedin-iconpinterest-icontwitter-iconfacebook-icon
Notifications
Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth  Bienvenue sur le site du Collège de la Sagesse - Beyrouth      

 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي،الخوري عصام إبراهيم رئيس مدرسة الحكمة الأم في بيروت الرئيس الفخري لقدامى الحكمة على رأس وفد من اللجنة الإدارية الجديدة لجامعة قدامى الحكمة برئاسة المحامي فريد الخوري،الذي قدّم للرئيس برّي بصفته من قدامى الحكمة "الزر اليوبيلي" في مناسبة ذكرى مرور 140 سنة على تأسيس المدرسة.

اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة في مقر الرئاسة الثانيّة في عين التينة،استهله الخوري ابراهيم بتقديم ملف يعود إلى الرئيس برّي يحتوي على أرشيفه في الحكمة عندما  كان طالبًا داخليًا فيها وصورة من الكتاب السنوي للمدرسة تعود إلى العام 1953 والتي تعرّف فيها رئيس المجلس النيابي على رفاق الدارسة.

وتحدّث الرئيس برّي في اللقاء الذي اعتبره"لقاءً عائليًا مع أهلي أهل الحكمة" في كل الملفات التي تهم اللبنانيين وعن "أم البنين" التي فيها تعلّمنا الوطنية والشجاعة والنظام والجدية في كل عمل نقوم به ومعرفة الله كل على طريقته.الحكمة،قال الرئيس بري،كانت وستبقى من أهم المدارس الوطنية وكانت وستبقى لكل أبناء لبنان لأية طائفة إنتموا.فيها تعلمنا الوحدة بين اللبنانين وفيها صلينا معًا كل على طريقته"كنت أبو جاسم(عاصم قانصوه) وأنا نرتل آيات من القرآن الكريم الذي تحدّث عن مريم أم عيسى ولم يتحدّث عن أم النبي محمد.الحكمة كانت رائدة في العلوم والآداب بفضل آساتذة كبار وعمالقة ما زالت أسماؤهم محفورة في أذهاننا:حسيب عبد الساتر،كبريال دروبي وبطرس البستاني وغيرهم من أعلام في التربيّة والوطنية.في الحكمة كانت لنا صداقات كثيرة ما زلنا نحافظ عليها ونتمّسك بها.صداقات في صفوف التلامذة وصداقات مع آساتذتنا. وآباء الحكمة كانوا بالنسبة لنا آباء حقيقيين ما زلت أذكرهم بالخير وهم اليوم في دنيا الحق.سيادة المطران خليل أبي نادر الذي تمّسك ببيروت ووحدتها على الرغم من كل التحديات والصعوبات والتهديدات التي واجهها يوم كان كاهنًا،فخطف ثلاث مرات وكان يقول لخاطفيه:أنا أستاذ نبيه مصطفي برّي فيطلقون سراحه.ولم ييأس الخوري خليل ففتح للحكمة مدرسة في كليمنصو متحديًا إنقسام اللبنانيين لأنه أراد أن تبقى الحكمة مدرسة للمسيحيين وللمسلمين.وكم من مرة نصحت الخوري خليل(مطران بيروت) فيما بعد،قال الرئيس برّي، لأخذ الحيطة والحذر تفاديًا لأي خطر وعدم المجيء إلى ما كان يُسمى بيروت الغربيّة حيث كنيسة مار الياس ومدرسة الحكمة،فكان يرفض نصيحتي متمسكًا بالرسالة التي نذر لها نفسه وبرسالة الحكمة التي لعبت دورًا وطنيًا كبيرًا في تاريخ لبنان.علاقاتي بكهنة الحكمة استمرت حتى خلال فترة الحرب حيث كان يزورني باستمرار الخوري طرزان(الخوري جرجس سعد) الذي لم يتردد في طلب كل ما يريد مني لحماية قرى مسيحية من كل خطر.الحكمة،قال الرئيس بري،كانت مدرسة في كل شيء،في الأخلاق والوطنيّة والعلوم والآداب واللغات وليس فقط باللغة العربيّة، وما كانت ترتوي إلا بتفّوق أبنائها.لقائي معكم اليوم هو من أجمل اللقاءات في حياتي ولكم أقول:لبنان مرّ بأوضاع أصعب بكثير من الأوضاع التي نعيشها اليوم،ولكن"بلوتنا الآن منّا وفينا".لأول مرة كنت اعتقد أن انتخابات رئاسة الجمهورية ستكون لبنانيّة صرف"لأن ما حدا فاضي لحدا" ولأنها كذلك ستحصل في أسرع وقت.للأسف اعتقادي لم يكن في مكانه.شباب لبنان وشابّاته يريدون دولة تُعنى بهم وبمستقبلهم ليبقوا في وطنهم.وقال:الحوار القائم اليوم، بين الشيعة والسّنة أمنّ الأمن والإستقرار ويمكن القول أن الأمن في لبنان ،ولله الحمد، أفضل من باريس.ومن الآعاجيب اللبنانيّة،اننا نعيش اليوم في ظلّ أمن مستقر وسياسة تعيسة ولم نعرف ألعن منها في السابق.

الخوري عصام ابراهيم

وبعد اللقاء قال الخوري عصام إبراهيم:اللقاء مع دولة الرئيس الذي حدّثنا عن الحكمة وذكرياته فيها،متعة.شكرناه على عاطفته تجاه مدرسة رعت شبابه وظلّ بها متمسكًا ومتغنيًا دائمًا انه من تلامذتها الذين يعملون دائمًا بوحي من روحها ومبادئها وتعاليمها.الرئيس بري،الذي اعتبر لقاءنا معه من أجمل لقاءاته فتح لنا قلبه وحدّتنا في كل شيء في السياسة والإقتصاد والأمن والإستقرار والمستقبل الذي لا يخشى عليه ولكن علينا،قال دولته،أن نعمل كل ما في وسعنا ليبقى اللبناني في أرضه،الأرض الذي صنع السيد المسيح فيها أولى عجائبه يوم شفى المرأة الكنعانيّة في صور.

وكانت لنا مع دولته ابن الحكمة مناسبة وضعناه فيها بكل ما تقوم به المدرسة هذا العام من احتفالات يوبيلية في مناسبة ذكرى مرور 140 سنة على تأسيسها.وسرّ دولته بالملف الذي سلمناه إياه وفيه مستندات من أرشيف المدرسة زمن كان تلميذًا فيها.

فريد الخوري

 

أما المحامي فريد الخوري رئيس جامعة قدامى الحكمة،قال بعد اللقاء:انها الزيارة الأولى التي تقوم بها اللجنة الإدارية الجديدة للقدامى ونحن نفخر أن يكون من قدامى مدرستنا سياسي عتيق يؤمن بالحوار والتوافق ليبقى لبنان،والرئيس برّي يرى أنه بالحكمة تُعالج كل الأوضاع مهما كانت شائكة وصعبة.

17623203438 2668e50f9c o

 

Hymne de la Sagesse